بسمه تعالى
كما روي عن الإمام علي ـ عليه السلام ـ أنه كان ليليًا يغتسل بالماء البارد ليتنشط لصلاة الليل .. وكما سمعناه أن السيد محمد الشيرازي قال بأنه يستحب الغسل يوميًا
السؤال الأول: لو اغتسلنا ليليًا هل يجزي ذلك عن الوضوء لصلاة الليل؟
السؤال الثاني: ما هو الحكم لو كان الماء باردا! أو حاراً وهل يجب أن يكون بارداً كما في الرواية ؟
السؤال الثالث: هل يسحب الغسل يوميًا ويغني ذلك عن الوضوء؟
والسلام عليكم
لا يجزئ عند السيد الشيرازي إلا غسل الجنابة، ولا بأس بالاغتسال بالماء الحار، ولكن تمام الاستحباب يتحقق إذا كان بالبارد -إن ورد ذلك في الرواية التي ذكرتها-.