السلام عليكم .. صبحكم الله بالخير ... شيخنا الكريم ... تأمل في الآيات 219 من سورة البقرة ... وال 44 من سورة النحل ... لاحظ رأس الآية ثم مطلع الآية التي بعدها، أليس الأليق لكمال المعنى ترقيما أن تنتهي الآية عند الموضع المحدد له علامة الوقف، الآية 219 تنتهي عند: (تتفكرون) وال 220 تبدأ: (في الدنيا والآخرة). ثم وقف عندها. والآية 44 تنتهي: (إن كنتم لا تعلمون). وال 45 تبدأ: (بالبينات والزبر..) وكذا في الآية 137 / 138 من سورة الصافات.. وكذا في مواضع أخرى من سور القرآن المجيد أم إن في المسألة جهة أخرى !!؟؟

الصحيح هو ما وصلنا عن المبلِّغ عن الله سبحانه وهو النبي الأكرم محمد (ص)، وهو المدوَّن بين الدفتين، وإلا لو فُتِح الموضوع لذلك وقلنا بوجود (الأليق) وشبهه فسيكون ذلك منفذاً لتحكيم الأمزجة والتصورات البشرية على كلام الله عزّ وجل.