من كلامٍ للإمام الصادق عليه السلام:
"إذا قام المصلي إلى الصلاة نزلت عليه الرحمة من أعنان السماء إلى الأرض، وحفت به الملائكة، وناداه ملك: لو يعلم هذا المصلي ما في الصلاة ما انفتل".
الكثير من الكلمات الواردة عن النبي excaim وأهل بيته عليه السلام، ينبغي أن نشعر بالغبطة عند قراءتها، فالذي يُوفّق للوقوف بين يدي الله عزّ وجل مصليًّا ينبغي أن يشعر في داخله بالغبطة لهذه الفضيلة الكبرى.
فالصلاة هي وصيّة الأنبياء عليه السلام، ولعل الفرد لا يدرك عظمة فضيلة مثل هذه اللحظات السريعة التي يقف فيها بين يدي الله عزّ وجل، إذ لو تأمّل "بين يدي من يقف" أو لو كشف له الغطاء لأدرك هول المقام وعظمته.
فلذلك يحمد الإنسانُ اللهَ سبحانه على هذا الوقوف في سجدة الشكر، فهذا شكرٌ لله عزّ وجل على هذا التوفيق العظيم، فيكفي أن ينظر الله إليه ويعتني به ويقبل عليه إلى أن ينتهي من صلاته، فليتلمّس الإنسان هذا الوقوف العظيم.. بين يدي الله ويقبل للصلاة بعشقٍ وشوقٍ وغبطة.